جراحة وعلاج أمراض القرنية

جراحة وعلاج أمراض القرنية

زرع القرنية

القرنية المخروطية

تصليب القرنية

أهم الأمراض التي تصيب القرنية

  • التهاب القرنية: وهو التهاب في القرنية يمكن أن يكون ناتجاً عن عدوى أو عوامل أخرى.
  • تقرّح القرنية: وهو قرحة مفتوحة في القرنية يمكن أن تحدث نتيجة إصابة في العين.
  • توسع الأوعية الدموية في القرنية.
  • جفاف القرنية: وهو عبارة عن نقص في إفراز الدموع.
  • تندب القرنية: وتنتج عن إصابات أو جروح في القرنية.
  • ضمور القرنية: وهو مرض وراثي يسبب تكوين ترسبات غير طبيعية في القرنية مما يؤدي إلى فقدان شفافيتها.
  • القرنية المخروطية: وهي عبارة عن ترقق القرنية مما يسبب تغير في شكلها، فتتحول من دائرية إلى شكل مخروط

عملية زرع القرنية

هي إجراء جراحي لاستبدال جزء من القرنية بأنسجة قرنية من أحد المتبرعين.

يؤدي زرع القرنية إلى استعادة الرؤية، وتقليل الألم، إضافة لتحسين شكل القرنية التالفة أو المصابة.
تُكلل معظم عمليات زرع القرنية بالنجاح

زرع القرنية يتم لعلاج عدة حالات منها:

  • ترقُّق القرنية أو تمزقها.
  • تندّب القرنية الناتج عن عدوى أو إصابة.
  • تورُّم القرنية.
  • قُرح القرنية التي لا تستجيب للعلاج الطبي.
  • المضاعفات الناتجة عن جراحة عيون سابقة.

القرنية المخروطية

هي اضطراب في الرؤية يحدث عندما يتغير تحدب القرنية، له عدة أسباب منها:

  • حساسية العين.
  • فرك العين المفرط.
  • اضطرابات النسيج الضام.
  • سبب وراثي

يعتمد العلاج على الأعراض، فعندما تكون الأعراض خفيفة يمكن تصحيح الرؤية بالنظارات الطبية. في الحالات المتقدمة يلجأ للجراحة حيث يضع الطبيب جهازًا منحنيًا صغيرًا في القرنية، والذي يساعد على تسطيح انحناء القرنية لتحسين الرؤية.

تصليب القرنية

إجراء طبي متقدم يهدف إلى تقوية القرنية واستقرار شكلها. تعتمد التقنية على تطبيق فيتامين ب2 (Riboflavin) على سطح القرنية، يليه تعرضها لأشعة فوق بنفسجية دقيقة. تهدف هذه العملية إلى تعزيز الروابط الداخلية في نسيج القرنية، مما يزيد من صلابتها ويحد من تفاقم التشوهات المستقبلية ويحافظ على وضوح الرؤية.

 

في عيادة الدكتور محمود المقداد نعتمد على أحدث التقنيات الطبية العالمية لضمان نتائج جراحية فائقة الدقة.